المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسحق الحلنقي سفير الشرق


جبارة محمد احمد
11-18-2009, 08:43 AM
الشاعر إسحق الحلنقي فارس الرومانسية الأول عند الكثير من عشاق الكلمه

والأغنيه السودانيه والذي استطاع ان يحوذ بمفرداته الشعرية على إعجاب لا متناهي

، وإلى أغنيات تصدرت القائمة عند فنانين كبار أمثال محمد الأمين، ومحمد وردي

وغيرهما و إسحق الحلنقي أتجه أخيراً نحو فنانين جدد في الساحة الفنية

وملحنين جدد يرى فيهم مشروعاً تجريبياً جديداً ويثق من نجاحه مراهناً بتاريخه

الفني الطويل الذي بلغ المائة وخمسين أغنية ،



الحلنقي شاعر الأغنية السودانية الحديثة من مواليد مدينة كسلا

(الختمية) في الأربعينات سنة 1945م تقريباً يرجع أصله إلى سهل البطانه فهو ينحدر

من (النوايمه) الغزوزاب وهي أحدى بطون قبائل الشكرية المنتشره بكسلا ونواحيها

أما لقب الحلنقي فيرجع إلى جده الشيخ عمر حامد من ناحية الأم ولذلك قصه، متزوج

وله خمس أطفال، عمل لفترة بالعاصمة القومية ثم إغترب إلى أبو ظبي حيث عمل

بالعين، شاعرنا الرائع يثري الساحة بغزلياته العطره التي تجيش وتعبر عما في

صدور الشباب تغنى بأشعاره الكثير من الفنانين اللامعين




منقول للفائدة واهمية التوثيق لهذا الشاعر

جبارة محمد احمد
11-18-2009, 08:54 AM
تحدث الكثيرون عن هذا الشاعر في بداياته القوية جدا
والتي بدأها باغنية انت يا الابيض ضميرك
والتي تغنى بها الفنان الطيب عبد الله
ولقد كانت بداية جعلت من الحلنقي شاعرا يراهن عليه
وبعده ظهرت نجومية الحلنقي وبكلماته الجميلة صنع فنانين
كبار مازالت اعمالهم في لها وقعٌ خاص ...

**
الابيض ضميرك ***
ولقد قال له الشاعر المرحوم عبد الرحمن الريح ياحلنقي انت لما تبقي قدرنا حتغرق البلد دي كلها بالدموع
*********
إنت يا الأبيض ضميرك
صافي زي قلب الرضيع
في كلامك وابتسامك
أندي من زهر الربيع
عشت متهيئ لحبك
كل أيامي وحنانها
ابتسامك عزيزة
بحرق الآهات عشانا
بس لقيتك إنت حائر
تظلم الحب بالمهانة
الدموع السايلة مني
يا ما سالت حرقتني
والظنون الحارقة قلبي
بالماسي كم شقتني
كنت بجني شقاك محنة
وأعشق أوهامي الطوتني

جبارة محمد احمد
11-18-2009, 09:03 AM
هجرة عصافير وحكايتها

هذه الاغنية التي احبها جدا وارى ان كلماتها وكانها الفت لي شخصيا
فتجدني اسمعها بطريقة متواصلة .

ولقد قال الشاعر السر قدور :عادل الشوية بجريده الراي العام


حينما كنت في حوار مع الشاعر الغنائي اللامع السر قدور سألنا
عن قصيدة غنائية لم يكتبها وكانت لغيره؟ فأجاب: تمنيت لو كتبت
«هجرة عصافير الخريف» للشاعر الكبير إسحق الحلنقي.. وهو يتحدث دندن بمقطع منها فهو يحفظها عن
«ظهر إعجاب».
والأغنية التي أبدع فيها الفنان وردي تكاد تسمع زقزقة العصافير بين نغمات لحنها وموسيقاها
وذلك الحنين الطاغي والشوق الذي يتدفق يروي عطش الأرض للخريف..
تلك العصافير الخريفية التي ألهمت الحلنقي صياغة هذا الجمال
من الكلمات لاشك لها تفاصيل قصة.. بحثنا فيها معه ونحن نعيش الخريف
باجوائه وبخضرته التي بدأت تنثر حضورها على الأرض.



**
اذاً ماذا قال الحلنقي ..
يقول الحلنقي كان الجو ممطراً.. رذاذ خفيف.. مع جلسة صباحية في بيت الأسرة ببيت المال بامدرمان..
بعد أن تركنا كسلا.. كان أحد العصافير يمدد جناحيه.. ويبحث عن لعبة الاختباء من المطر..
وبالقرب مني شجرة أعشاشها تنتظر القادم من العصافير.. فأعادني الحنين إلى كسلا..
الخضرة والطيور.. أحمر وأخضر.. والزرازر.. ونهضت باتجاه القلم والورقة.. كتبت (هجرة عصافير الخريف)
التي أبدع فيها العملاق وردي لحناً وغناءً وموسيقى.
والحلنقي شعره الغنائي كله لا يخلو من الغيمة والخضرة.. والجمال.. والحب..
حتى أغنيته الجديدة (شفت الشمس طلعت بالليل).
لم ندع الحلنقي في قصة أغنية لوحده.. بل إمتد ذلك معنا إلى الخريف وخبراته..
وكان معنا الشاعر التجاني حاج موسى الذي قال لنا:
سبحان الله الذي جعل للطيور عقلاً لتتمكن من تكييف حياتها حسبما يقتضي الحال..
وقد لاحظت أن بعض الطيور المهاجرة تبني أعشاشها في مكان ما وحينما تعود إلى موطنها الأصلي وترجع في الموسم المقبل ترجع الى نفس أعشاشها والعصافير ظلت ومعها الطيور ملهمة للشعراء والكتاب يستوحون منها بعض أعمالهم الإبداعية.. أنا كتبت (يا طير يا راجع لعشك بتقضي نهارك قول لي كيف).. والجميل الرائع تلك الأغنية رائعة الحلنقي (هجرة عصافير الخريف في موسم الشوق الحلو

صديق جانفيص
11-18-2009, 10:35 AM
شكرا ياسيد -- بحق الحلنقي شاعر قامه --- وفي انتظار الكثير عنه -- واقترح تخصيص بوست عنه وله ---

جبارة محمد احمد
11-24-2009, 03:41 PM
هجرة عصافير الخريف




هـجرة عـصافير الـخريف
فـى مـوسم الـشوق الحلو
هـيج رحـيلا مـع الـغروب
احـساس غـلبنى اتـحملو
وكتمت اشواق الحنـيـن
داير الدموع يتـقـلـو
ورجعـت خليت الـدموع
يـنسابو ..مـنى ويـنزلو
ليـه يا عصافيـر الخريف
خضرة مـشاعـرى اشيلا صيف
تـحت الـغمام شـايف
مـواكب الـهجرة اتـلاشت سراع
ليه يـا عـصافير ليه الاسف
مين علمك أسف الوداع
وعارف دا ما اول سفر
لبلاد بـعيدة بـدون مـتاع
زى ما بتخافي مـن الرياح
بنخاف كمان انحن الضياع
ليه يا عصافير ليه الضنى
صفقة جناحك احزنها

غـايـب الـسنين الـليله
مالو غنا العصافير غـلبو
طراهو زولا كان ولوف
كم رضا خاطرو وطيبو
سمع قليبو كـلام حـنين
هـدهد مـشاعرو ودوبـو
الـناس سعيدم فى الـحياة
لا ضاق فراق لا جربو
وانا حالى فى بعد الوطن
دفـعنى ضي العين تمن

حمودي
11-25-2009, 06:57 AM
الحلنقي يظل علماً يرفرف في سموات كسلا ومعطرا لساحات بلادي
من كلمات مازالت خالدة في اذهان العديد من السودان
ويظل نبراسا للمعاني الجميلة في الاغنية السودانية






شكرا

جبارة محمد احمد
12-02-2009, 04:37 PM
له علاقة حميمة بالمرحوم صالح الضي ، وكان حينها صديقه الشخصي وذلك في مطلع الستينات 1960م ، وفي تلك الفترة كتب اسحق الحلنقي أغنية بتتغير لصالح الضي وايضا أغينة عيش معاي الحب . وكان الفنان صالح الضي صديق مقرب للفنان محمد وردي ، حينما سمع وردي من صالح الضي عن هذا الشخص طلب منه أن يأتي به ويقابله ، وفي ذلك الوقت كان صالح الضي رحمة الله عليه كثير المزاح مع حلنقي فحينما قال له يا حلنقي وردي طلب مقابلتك أعتقد حلنقي ان هذا مقلب من مقالب الضي ، وبعد ذلك قابل حلنقي وردي وكان عن طريق صالح الضي ،فكتب حلنقي أول أغنياته لمحمد وردي فكانت أغنية الدموع دائما حبايبي ، فكانت حزينه جدا وتحمل كمية من الدموع في مفرداتها ، فطلب منه وردي أن يفرح شعب السودان بمفردات فرح ليجعل الناس مبتهجين فكتب حلنقي أغنية أعز الناس وهي الأغنية التي جعلت من أسحق الحلنقي أسما بعد أن كان منسيا،بعدها توجه حلنقي لكسلا وألتقي بالفنان إبراهيم حسين والفنان التاج مكي والشاعر مرتضي صباحي وكان ذلك في مطلع السبعينات ، فكتب أغنية مع ساعة الغروب مشيت أسال عليكم لإبراهيم حسين وأيضا كتب للتاج مكي حبيت عشانك كسلا ، وكان يتسال البعض كيف يحب الحلنقي كسلا من أجل شخص لكن القصيدة تحمل مشاعر التاج مكي وهو الذي طلب من اسحق كتابة هذه الكلمات .
عاد بعد ذلك اسحق للخرطوم وهو في منتهى السعادة لأن أغنية التاج مكي كانت قد سبقته للخرطوم وأيضا أغنية ابراهيم حسين شيئا ما أبتدت تشتهر
نجمة نجمة الليل نعدو ما السنين يا حليلنا عدو
وأنت ما عارف عيونك لما تسرح وين بودو
الريدة الكتيرة يا حنين شقاوة ،كلما نزيد حنان أنت تزيد قلاوة
فارقنا الحنين ما كلمنا مالو ماخلا العيون تتأمل جمالو
يوما ما سعيد من الحلة شالو ، نجمة نجمة الليل نعدو
كان الملحن عبد اللطيف خضر صديق شخصي لأسحق الحلنقي ، فطب منه أن يكتب مفردات أغنية لفنان صاعد وهو إسماعيل حسب الدائم فكتب له أغنية
أديني رضاك قدامي السفر:-
انا كان غلطة عليك بكلام ، تشيل في خاطرك مني حرام
أنا غير بسماتك ما بقدر أديني رضاك قدامي السفر

جبارة محمد احمد
12-02-2009, 04:38 PM
سفر المكتوب ما بتأجل ،،،،،، نجحت الأغنية فصنعت الفنان إسماعيل حسب الدائم ، أيضا عاد عبد اللطيف خضر وطلب كلمات لفنان أخر وهو المرحوم خوجلي عثمان ، فكتب له حلنقي أغنية أسمعنا مرة فنجحت الاغنية ونجح الفنان ، خوجلي عثمان ، وجد حلنقي نفسه دون ان يدري يكتب مفردات أغنية فتنجح فتصنع فنان ، في ذلك الوقت قال عنه طلحة الشفيع وهو من النقاد اللامعين في ذلك الوقت أن أسحق الحلنقي أحسن من يكتب الأغنية الخفيفة ، فيما انتقده البعض الآخر لكنه وجد دفاعا من الأستاذ : كامل عبد الماجد، في هذا الزخم حنة مشاعر حلنقي لموطنه كسلا فكتب الطير الخداري فزاره علي الاحو وقراء كلماتها وقال له يا حلنقي هذه الكلمات تشبهني ، وايضا أغنية أهل الجبل .
نحن ناس بنعيش حياتنا الغالية بالنية السليمة
وكل زول دايرين سعادتو بتشهد الايام علينا
ياحليل كسلا الوريفة شاربه من الطيبة ديمة
تاني ضحكتك يا حليلا البتملا بتنا زهور وزينا

علي ابراهيم غني لاسحق الحلنقي أول كتابته ، لكن حسب إحساس الشاعر الحلنقي ان أغنية الأبيض ضميرك كانت هي أول الأغنيات التي غنيت له بالإذاعة، كان مكي غريب الله حينها مدير النصوص بالإذاعة ، أجاز كلماتها وأعجب بها ولفت انتباه اسحق أنها تحمل كثير من البكاء خاصة بيتها الأخير ، وأكد ذلك عبد الرحمن الريح حسب نقل هذا الحدث من اسحق الحلنقي شخصيا ، عبد الرحمن الريح هو الشيخ الذي يحمل له شعراء السودان التقدير والإجلال ، فهو معلمهم وهاديهم ، يجب أن يكرم في كل عام حسب ما طلبه الأستاذ الحلنقي ولو بإنشاء شارع باسمه تخليدا لذكراه ورثاء لأسرته ، وجد حلنقي نفسه يتجول بين الفنانين فما كان يتعب حينها في كتابة مفردات أغنية لاي فنان ، بل كان يتوقف كثيرا لمفردات الفنان محمد وردي .
شال النوار ،،،، هي قصه كانت تخص الفنان محمد الأمين فكتبها حلنقي وتغني بها ود الأمين .

الحنينه السكرة ،،، محمد وردي وايضا فرح خلق الله كان الهدف من هاتين الاغنيتن في تلك الوقت التغير في مشاعر الشعب السوداني والسمو بهم للفرح وذلك بطلب الأستاذ محمد وردي .
ياراجياني .... كلمات الحلنقي غناء وردي
استنيني استنيني وأنت مصيرك تستنيني ،
كلما سحابة تلاقي سحابة تنزل منك دمعة عشاني
كلما تلاقي مسافر عائد تمشي وتسالي عن عنواني
وانا عنواني عيونك أنت ياراجياني وما نسياني
ياما الغربة بتتحداني وأنا بتحدي الزمن الجاير
لو في بعدك لوفي حبك بتحداني
أنا سافرت عشانك انت سبته البلد المانسياني
انا حاولت اصارحك ياما إلا الغربة بقت مانعاني



في هذه الظروف التقي حلنقي بالفنان ابوعركي البخيت وهو صديق حميم له وكان بينهم أغنية وحيدة ، فطلب ابوعركي من حلنقي ان يقرأ عليه بعض اشعاره حتي يتسني له اختيار أغنية ، فكان حلنقي يحمل معه أغنية لفنان ما وهي أغنية عصافير الخريف ، حينها قال أبوعركي هذه لاتشبهني فهي تشبه محمد وردي ، لكن حلنقي رفض ذلك بان لا يتغني بها وردي ، وسمع وردي ذلك وكان حينها هنالك لقاء لثلاثتهم عند شجرة الإذاعة المظللة بالذكريات ، فقال وردي حلنقي سمعت ان لديك أغنية ولاتحب ان تعطيني لها فهل ممكن أن تقراها علي ، فقراها عليه حلنقي وطلب منه وردي أن يكتبها له حتي يترنم به فقط ، فكتبها له حلنقي عصافير الخريف , وإذا به حلنقي بعد أيام يفاجاة أن محمد وردي لحنها وغناها بإلاذاعة ، فجرح هذا مشاعر حلنقي كثيرا والتقي بوردي ، فكان رد وردي قاسيا يا حلنقي انا لا أغني لك ولا لوردي فانا اغني للشعب السوداني فأفعل ماشئت ، وسمعت اسحق الحلنقي في سهرة نصف القمر يقول لقد منح وردي أغنية عصافير الخريف عمرا امتد لثلاثين عاما وكان يحس بعض كلماتها أكثر مني لذلك ظلت خالدة برغم من عدم رضاي بأن يتغني بها .

قال صديق مدثر لحلنقي شاعر لم يتغني له كابلي فهو ليست بشاعر ، بحيث أن كابلي فنان يجيد كتابة الاشعار ولايحتاج لشاعر . فحز ذلك في دواخل حلنقي كثيرا حتي كتب عقبال بيك نفرح يا زينه ، فكان حلنقي يعلم أن كابلي مفرداته الحريرة والضريرة والفرح ، وسمعته يقول قراتها مرارا وتكرارا وعرفت انها لكابلي واتصلت به هاتفيا ياكابلي ممكن اقابلك بالاذاعة وفعلا تغني بها كابلي وكانت من دواعي سرور حلنقي وشرف له برغم التحدي. عبد الكريم الكابلي كتب كلمات لايكتبها الا شاعر كبير. واخيرا تغني كابلي لكلمات هلاوي ، وهولاء عزمي احمد وايضا مختار مكاوي ينتهجون نهج ونفس حلنقي في الاشعار..

محمد عوض محمد
12-17-2009, 08:27 AM
كفيت ووفيت111

جبارة محمد احمد
12-31-2009, 07:46 AM
اجمل ماارى في الحلنقي هو تمسكه وعشقه لكسلا في المقام الاول ولا اشك في ان وجوده في محفل الا وكسلا حاضرة شعرا واطراءا يعطر الاماكن .. الحلنقي قامة كسلاوية وضعت بصماته في الفن السوداني مع الكبار وهو فعلا كبير وداء دليل علي انه قادر علي التحدي ومن يكتب لكبار امثال وردي وابو الامين والبلابل وابراهيم حسين اكيد متميز في اشعاره

جبارة محمد احمد
01-14-2010, 03:29 PM
ظلت اغاني الحلنقي موجودة حتى هذا اليوم فمثلا
حبيت عشانك كسلا
فهو كتبها من غربة ابعدته من كسلا الي الخرطوم وكان يحكي فيها شوقه الي كسلا وربما كان علي موعدٍ قادم ان يجعل هذه الاغنية متجددة في نفس الحلنقي بعد اغترابه للامارات وتجد
وحقيقة من لم يسافر لم يتذوق معاني الكلمات التي يكتبها الشعراء
وهنا تجد الحلنقي كتب هذه الكلمات وتشعر بانه عبر عن كل مغترب من وطنه الصغير انه مبدع استطاع ان يقيم في قلوب الكسلاويين با اعماله التي سطرها حبا في كسلا وعكست ذلك في مشاعر الناس حينما يبعدون ولايجدون من يعبر عنهم تجد الحلنقي حاضرا وما اكثر ابداعاته في كسلا.

جبارة محمد احمد
01-14-2010, 03:36 PM
بدايات اسحــــــــــــــق الحلنقـــــــــــــي كانت قوية ومشبعة بجمال كسلا
ولعل حبه لكسلا جعله ينتج اشعارا عديده ومازال هذا الجمال في عينيه باقي
درج على كتابة الشعر وهو صغير في العمر ولكنه كان كبير في فن الكلمات وروعتها ،
كتب العديد من الاشعار في كسلا ولعل اجملها واقيمها وافتكر وجودها الي اليوم هي
( حبيت عشانكـ كسلا)
وايضا شاركه فيها حبا وصدقا للمشاعر الفنان التاج مكـــــي
فكانت لوحة جمالية متجدده حتى اليوم


انظرو لهـــذا العشـــق
وانظرو لهــذه الاحاسيس المرهفة التــي تنبثق معبـــرة عن نفسها وعن انســـان المنطـــقة
انه الشـــوق !!!
الذي يحكي عن ليالي القاش وعن ظلم الزمان وعن الديار وايضا حتى الرمال كان لها اثرا في شغاف القلب
واخيرا الشوق في الوطن عذاب ..






حبــيــت عــشـانـكـ كـســلا

ظلم الزمان الخاني يا ريتو لو كان خـــــــــانك
ليه جرت واتنكرتي ليه لي الساب ديارو عشانك
قدر عشانك كسلا
حبيت عشانك كسلا وخليت دياري عشانها
واخترت ارض التاكا الشـــــــــاربه من ريحانها
***
كلمني قوليها فاكر ليالي القــــــــــــــــــاش
لمن الحنين عاودنـــــــــي بعطفك الجــــياش
جفيت حبيب ما خانك من نور بسيمتك عاش
انا تاني ما بتلقاني يوم في طريقك مــاش
قاصد مكان في كسلا
حبيت عشانك كسلا وخليت دياري عشانها
واخترت ارض التاكا الشـــــــــاربه من ريحانها
***
صوت السواقي الحاني ذكرني ماضي بعيد
وعلى الرمــــــــــال آثارك طرتني ليلة عــيد
المني قلبك ينسا يرفس غــــــــــلاوة الريد
باقي الطريق بمشــــيهو خليني فيهو وحيد
والحب عذاب في كسلا
حبيت عشانك كسلا وخليت دياري عشانها
واخترت ارض التاكا الشـــــــــاربه من ريحانها
***
فرحــــــــــــت ليالي الريد نداوة البسمات
خلتني أبكى
حبيت عشانك كسلا وخليت دياري عشانها
واخترت ارض التاكا الشـــــــــاربه من ريحانها
***

جبارة محمد احمد
05-22-2010, 03:06 AM
والحلنقي رجل شاعر بمعني الكلمة حمل هم الوطن في الغربة وعاد محملا بالاشواق وعكس ذلك عبر الاغاني الحديثة
ولعله الان ينزوي قليلا الي مسانده بعض الاصوات الجديده وربما يكون البعض يرفض هذا التعامل ويراه رجوعا للحلنقي ولكن تبقي بصمة الحلنقي ان وضعت علما يرفرف في سماوات السودان
والافتخار والفخر لكسلا التي انجبت امثال هؤلاء

جبارة محمد احمد
05-22-2010, 03:10 AM
وكان للشوق ايضا جناح طيار ليرسم ذكريات قبل الرحيل ليسعد قلبا ملهفا بالحبيب
على صفق العنب اسمين
كتبناهم بدمع العين
ومرت بينا غيم الفرقة
واتفارقنا مجبورين
ولما رجعنا من غربتنا
فرحانين مع العايدين
لقينا الريح محا الذكري
بكينا على ضياع اسمين
***
كتبناها الاسامي زمان
وتشهدى يا ضفاف النيل
طفولتنا القضيناها
زغاريد فرحة شاقة الليل
سنينا تضوى بي الامال
وكل العشناه زاهى جميل
وماشين فى دروب الريد
نغنى والاماسي تشيل
جاتنا الفرقة زايرة ديارنا
بى ليلا الى ما يندار
بقت فينا شالت زهرتا نضار
ساعة الدار
خلت بينا نار وشمعة
لاحظ شمعة يانوار
سواقينا الحزينة بكت
على الريد الولفنا زمان
****
كبرنا الليلة جينا نشوف
حكاية حزينة لى قلبين
كنا زمان رسمناهم
على صفق العنب اسمين
كنا زمان رسمناهم
على صفق العنب قلبين
على صفق العنب طفلين
قايلين نلقى ماضى الذكري
فوقنا يلالى زى نجمين
لقينا الريح محا الذكري
بكينا على ضياع اسمين

جبارة محمد احمد
05-22-2010, 03:15 AM
أقابلك
في زمن ماشي
وزمن جاي
وزمن لسة
بشوف الماضي فيك باكر
أريت باكر يكون هسة

وقصر طول مشاويرنا
ورقش بالفرح جلسة على النيل
والقمر مرات يبين في الموج ويدسة
ونحن نقابلو زي طفلين
كلامم كلو بالهمسة
وزي عصفورة قلبها دابو حنة
وبالولف حسَّ

أي عيون بتتقابل
إلا عينيكي ما بتتفات
في عينيك بتوه
كيفن في حلاة البسمة في القاسيات
وعطر الصندل المستني
يفرح بيكي فرحتو جات
وحاتك خلي منو شوية
شان يتكاحل السمحات

بلاك النجمة
لا بتتعلا لا بتتدلا
فوقا هلال
عليكي الريدة طلي علينا
يالختينا فيكي آمال
تجينا فرح ترفرفي فوقنا
نستناكي بالموال
والشوق بيني بينك انتي
زي ماتقول نظرة طال

جبارة محمد احمد
07-30-2010, 05:00 PM
اسحاق الحلنقي تكريم الحلنقي

احمد عمرابي
أخبار اليوم
9 يناير 2010م

** اسحاق الحلنقي إبن كسلا الوفي الذي خلدها بشعره وتغنى بكل
جمالها وخضرتها .. عشق توتيل والقاش حتى عند غضبه وداعب اغصان
السواقي الجنوبية وقطف ثمارها اشعارا ندية ..
اما حسان كسلا وجميلاتها مثيلات تاجوج فقال فيهن شعرا خلد جمالهن
والحلنقي الذي ألهم العشاق صبرا جميلا جدير بالتكريم بل ويستحقه
عن جدارة من كسلا الرسمية وكنا نأمل ان يجيئ تكريم ابن كسلا البار
اسحاق الحلنقي اولا ولكن يكفي اسحاق ان كرمه كل شعب السودان
بتتويجه ملكا على عرش العاشقين ومملكة الحب.

الشاعر اسحاق الحلنقي في حوار جرئ مع (الفنية)

كرمتني جبال التاكا وتوتيل ولن أتسول تكريما من كسلا الرسمية
الفنانون الشباب يركبون السيارات الفارهة والعمالقة يتكففون العيش

عندما يكون الحديث عن الغناء في السودان ويتذكر الناس زنقار وسرور
والعبادي وعبد الرحمن الريح وكابلي وعثمان حسين ووردي والطاهر
ابراهيم واسماعيل حسن لا يمكنهم باي حال من الاحوال تجاوز اسم
شاعر الغناء الجميل اسحاق الحلنقي الذي استطاع ان يعبر بصدق
مشاعره عن مكونات كثير من الناس ويفرج كثير من العشاق ويزرع
الامل والفرح في قلوبهم حتى اصبحت اغنياته المنتشرة لدى عدد
من الفنانين على لسان كل الناس..

اسحاق الحلنقي رئيس جمهورية الحب ومجدد الكلمة المغناة يحل
ضيفا هذا الاسبوع على (الفنية) التي التقته بدار اتحاد الفنانين
بامدرمان وكان هذا اللقاء فماذا قال:ـ

* في البداية سألناه عن تأثير التكنولوجيا الحديثة وانتشار الفضائيات
على المنتديات الشعرية والغنائية التي كانت احدى وسائل التواصل
بين المبدعين والجمهور منذ امد طويل؟
** اجاب الحلنقي قائلا: الكلمة التي تلقى في المنتديات التي عرفت
منذ زمن طويل ستظل رغم سطوة عهد الاقمار الصناعية تحتفظ بالقها
في نفوس المبدعين والمتلقين والطفرة العلمية والحضارية كان اثرها
ايجابيا بحيث انتقل المنتدى والمذياع مع الانسان في سيارته واي مكان
ينتقل اليه.

* وسألنا الحلنقي سؤالا مباشرا عن وجود ازمة في الغناء السوداني
لماذا ومن السبب ، الشاعر ام الملحن ام المطرب ام المتلقي؟
** في بداية حديثه اعترف الشاعر الحلنقي بوجود ازمة في الغناء ولكنه
قال انها نتجت عن الافرازات الاقتصادية السالبة التي اثرت بصورة مباشرة
على جميع الاطراف المنتج ان كان شاعرا ام ملحنا ام مؤديا وكذلك
المستمع الذي لا يمكن ان يصغي الى الغناء بعقل مفتوح وضمير مرتاح
واطفاله يعانون من الملاريا وفي كثير من الاحوال يقف عاجزا عن الحصول
على فاتورة الدواء لهم والشعراء ارتسمت على ملامحهم ظلال من الحزن
والكآبة لانهم ربما لا يملكون ثمن قطعة خبز يعودون بها لاطفالهم آخر النهار
او في عتمة الليل وتحت هذه الظروف الضاغطة لا يمكن التمييز بين الاغنية
ذات الوجه المتوج بالبراءة والاغنية المصابة بالسعال الديكي .. هب المبدع
زمنا جميلا يمنحك غناء اجمل.

* وسالنا الحلنقي عن هجمة الشباب من الجنسين على الغناء ترديدا
وظهورهم في مجموعات بينما كان في الماضي يظهر مطرب معين في
زمن معين.
** قال الحلنقي نحن نعيش زمنا يفتقد الصدق ويميل للتعامل مع الزيف
حتى الوردة الحنينة اصبحت لها مخالب كانت الاغنية فيما مضى لا تسعى
الى تحريك الرغبات الشيطانية في الناس بل كانت تعمل على الارتقاء
بالسمع ولكنها تخلت عن عليائها وهبطت حتى اصبحت تقدم بالارجل
وليس بالمشاعر وفي هذا الجو وجد كثير من الشباب ضالتهم واصبحوا
يغنون ولكن ليس مهما عندهم ان كانوا يملكون ادوات ومطلوبات المطرب
ام لا واصبح الفنان الذي يقل عمره عن ثلاثين سنة يمتلك قصرا منيفا
وعربة من النوع الذي يركبه امراء الخليج بينما فنانا آخر من العمالقة الذين
علموا هذا الشعب ان يغني جمالا تحولوا الى مجرد ظلال على ضفاف
الماضي يعانون شظف العيش وقسوة المرض والعوذ والحاجة.

* قلت للحلنقي من هم الفنانين الذين اسهمت في اكتشافهم؟
ارتسمت ملامح اسى وحزن قديم على وجه الحلنقي الوضيئ وقال بنبرة
تكاد تقطر دما .. الراحل الفنان خوجلي عثمان عليه رحمة الله ، كان دائما
يقول لولا الحلنقي لما كان خوجلي عثمان.. فنانون اوفياء مضوا من هذه
الدنيا التي امتلأت ظلما وجورا ، خوجلي لم ينكر التدفق الجمالي الذي
ناله عن طريق اغنية اسمعنا مرة وكذلك اسماعيل حسب الدائم تواصل
مع دائرة الاضواء عن طريق اغنية اديني رضاك قدامي سفر وقد ساعدت
كثيرا في ثبات اقدامه في شارع الفن الغنائي كما انني اسهمت باغنياتي
في ترسيخ اقدام كثيرين من العمالقة امثال محمد وردي ومحمد الامين
وهؤلاء غنوا لي قبل ثلاثين عاما اغنيات ما زالت حتى هذه اللحظة مثل
لؤلؤة على جيد حسناء.

* سألت الحلنقي ان كان تقدم العمر يؤثر على قدرات الشاعر فنيا
وعاطفيا خاصة وانه اشتهر بالشعر الرومانسي واخيرا اتجه الى الغناء
الوطني؟
** قال الحلنقي .. كتابة الغناء الوطني ليست جديدة عندي فقد كتبت قبل
اكثر من ثلاثين عاما اغنية المسؤولية للفنان ابو عركي البخيت وقال عنها
كثيرون بينهم ابو عركي نفسه انها تصلح لان تكون النشيد الوطني للسودان
والسلام الجمهوري نسبة لما تحويه من كلمات تتحدث عن الوطن والمواطن
السوداني .. بعد ذلك هاجرت الى دولة الامارات العربية المتحدة والتي
امتدت لاكثر من ثلاثين عاما ، وبعد ان عدت للوطن كتبت اغنية وحدتنا
والتي اداها الفنان الجميل جمال فرفور وحاولت من خلالها ان امجد
الوحدة بكل فوائدها ومردوداتها على الوطن ودعوت كل مواطن سوداني
ان يتمسك بالوحدة الوطنية لاننا بدونها سنكون عرضة للهجمات الشرسة
التي قطعا ستؤثر على مسارنا الديمقراطي واغنية وحدتنا هي مرحلة
جديدة بعد ان توقف قطار الرومانسية عند محطة جديدة هي محطة
الاغنية الوطنية وقد لاحظت ان الاجهزة الاعلامية لا تتعامل معها الا في
المناسبات الوطنية والرسمية والاعياد في الوقت الذي تتعامل اذاعات
الدول العربية كلها مع الاغنية الوطنية كعمل يبث الشعور بالوطن في
قلوب الناس وكعمل يومي للتحريض على العمل والانتاج ويتعاملون معه
كفن من الدرجة الاولى يبقى مع بقاء الشعب والوطن.

* قلت للحلنقي تغنى لك فطاحلة الغناء والآن تتعامل مع حديثين ..
ما هي نظرتك في ذلك؟
** اجاب الحلنقي قائلا: لا يولد العملاق عملاقا ولكنه يكبر مع مرور السنوات
حتى يصل الى منصة التتويج وناشئة الفنانين يولدون كما تولد الوردة وتظل
في بحث مستمر عن شمس تسمح لها بالنضج فيصل الينا عبيرها الذي
يعمل على تخفيف اوجاعنا وخلاصنا من مطحنة الحياة.. نحن اصحاب
الكلمة الشاعرة ربيع الحياة لا يدوم لنا وان استمر قليلا فان هناك خريفا
ينتظر ان يهجم علينا بغيومه السوداء.

* فاجأت الحلنقي بسؤال وهو: هل يفقد الشاعر ادواته الشعرية
في مرحلة ما من مراحل عمره؟
** قال الحلنقي ان الشاعر يمكن ان يفقد ادواته الابداعية في حالة واحدة
وهي اذا تمكنت اللؤلؤة من اسقاط بريقها الى الابد لتبقى بلا بريق او ألق..

* وقلت له هل يمكن ان تقيّم لنا تجربة الحلنقي الشاعر
بين الامس واليوم؟
**قال سمعت كثيرا من الناس يروجون لاغنيتي التي كتبتها وانا في زهو
الشباب كانت تتميز باضاءة اكثر ولكن الحقيقة هي ان الاغنيات التي كتبتها
في خريف العمر تفوقت على اغنيات كتبتها بين ضوء الشمعة ورقصة
الفراشة مثل (اعذريني) التي ما زالت تتصدر خارطة الغناء السوداني ..
انك تعلم يا اخي عمرابي ان المشاعر لا تشيخ ابدا فهي مثل طفلة
تضيئ في عيد ميلادها.

* سالت الشاعر اسحاق الحلنقي عن سر نجاح اغنياته لدى جميع الفنانين؟
** قال: ذلك يعود لانني اتميز بالموهبة العالية والثراء الثقافي واللتين إن
اجتمعتا سويا تأكد تماما ان هناك قمرين التقيا ليضيئا أكثر.

* اي الفنانين اخرج كلماتك بطريقة اراحتك علما بانك انت وعبد الرحمن
الريح اكثر الشعراء رصيدا من الاغنيات في مكتبات الاجهزة الاعلامية؟
** اجاب الحلنقي بالقول: حين تتجول في بستان ما تظل انفاسك موزعة بين
اشراقة زهرة اللوتس وحلاوة ابتسامة البنفسج وتذوب حنانا وانت ترى بياض
الياسمين فتذوب فيها حنانا كأنها حليب الأم.

* وفي ختام لقائي مع الشاعر اسحاق الحلنقي قلت له سمعنا ان كسلا
تنوي تكريم الفنان الكبير وهرم الغناء في السودان محمد وردي ولكنها لم
تكرمك انت ابنها الذي تغنيت بها!!
** قال الحلنقي انا سعيد جدا ان تكرم كسلا محمد وردي كما انني سعيد
ان اجد التكريم من جبال التاكا ومياه توتيل واغاريد الطير الخداري هذا هو
التكريم الذي اضعه تاجا على رأسي فأهل كسلا يعلمون انني ومنذ اعوام
بعيدة احملهم على اهداب عيوني ولا اطلب تكريما من المسؤولين في
المدينة ويكفي ان تكرمني كسلا كلما غنت طفلة تحمل وردة في السواقي
الجنوبية.

جبارة محمد احمد
11-27-2010, 10:08 PM
الحلنقي يحاول تحرير الاغنية من أسر الكآبة
شاعر گسلا يلخص حياته في ثلاث :
التاگا.. القـــاش.. الأهـــل
الاغتراب الروحي ، مثل العيون العسلية ، قدر لا خيار فيه
اسحق الحلنقي ، اسم قرين لكسلا والقاش ، ورديف للغناء العذب الجميل لكن الحلنقي ليس اسماً فحسب ، وإنما هو نغمة خالدة بفضل اسهامه المميز في الشعر الغنائي ، والذي كان سمة مرحلة بكاملها. الحلنقي الذي أخذته الغربة حيناً من الدهر ، عاد بوعد جميل ، هو تحرير الاغنية من أسر الكآبة ، وتخليص أحبائه من هذا الحزن الدامي الذي يتسلق الغناء

http://www.wadmadani.com/image/try/hlanqi.jpg

# الاستاذ اسحق الحلنقي .. مالذى تبقى من أماكن الطفولة وأنت فى شتات اغترابك ؟

- أنا حياتي تتكون من ثلاث (جبال التاكا ، القاش ، الأهل) بدونهم أحس بأني بلا ملامح ، ليس بالضرورة ان تكون بعيداً أو قريباً ، فالقاش والتاكا باتا يكونان ملامحي .. ومختومان بداخلي ، لا تستغرب ان وجدتني الآن وانا بينكم وأشرب من مياه توتيل .. فالمسألة ليست في البعد المكاني ، لأن هذا النأي والبعد لا يلغي التواصل الروحي ، نعم أنا الآن لست فى كسلا ، ولكن ... كسلا هي التي بداخلي.

# سبعة عشر عاماً إغتراب .. نحس ان الحلنقي في فترة انقطاعه تلك لم يستفد الكثير من غربته تلك .. فكأنما قد أرسى قاربه ، وأتى بعد 17 عاماً ليأخذ قاربه من ذات المكان ، ثم ينطلق به مجددا ... ؟

- هناك الكثير من القصائد ذات الشكل الجديد ، خذ مثلاً قصيدة المشكلة ، في كل تاريخ السودان لم يكتب شاعر أغنية مشكلة لأن المشاكل لا تكتب :

الروح تروح

مامشكلة

وتزيد جروحي على جروح

مامشكلة

المشكلة ريدتك بقت هي

المشكلة

أديني حل

للمشكلة ..

أما عن الاستفادة من التطور التقني ، فأنا لا أؤمن بهذه البهرجة والألوان ، ولن أستعيض الطين ورقشته في الجروف بالرخام ، لأن الرخام بارد وليس لديه إنتماء ، أما الطين فأحس فيه بالروح ..

تجد ان اليابانيين قد حاولوا جهدهم في ان يصنعوا لؤلؤاً يبدو طبيعياً ،ولكن هذه المحاولة وتلقائية التخلف وهذا الوهج والوميض الذي يشع من اللؤلؤ الطبيعي لم يستطيعوا بكل هذا التطور إدراكه ، وترى ذلك وتحسه جلياً حينما تستمع بصوت الآلات الموسيقية التى تعمل بالكهرباء ، ولكن حينما تستمع لصوت الكمان فإنك تشعر بالروح وبالحياة في هذه الآلة .. الكثير من الحنين ومن الشحن تحسه فيها.. وهذا يثبت أن الأبراج العالية مهما علت ، فالنجوم هي الأعلى..

# إذن أنت ضد شعر الحداثة ، ومازلت تحت سطوة النص القديم .. ألا ترى أن هناك إلحاحاً يدعونا للفكاك من هيمنة الاشكال القديمة والشعر الموزون المقفى ؟

- نعم .. انا في اعتقادي الخاص ان الشعر اذا فقد الموسيقي يصبح وكأنه حفنة من رماد ... لسبب بسيط وهو ان الموسيقي هي ايقاعات وجدانية فيها انسياب للكلام العادي ، وعندما يفتقد الشعر للقافية معنى ذلك أنه أصبح لا صدى له .. فأبو الطيب المتنبي توفى منذ اكثر من ألف عام ، ولكن هاهي قصائده بيننا لا تزال تنبض بالحياة، لو كان المتنبي يكتب شعراً منثوراً لما عاشت قصائدة فالموسيقى الشعرية ضرورة لثبات الشعر في اعماق الناس.

# اذن ماهي سمات قصائد الحلنقي وماهو الهاجس الذي يجعله يكتب ؟

- قد اكون في حالة قراءة لكتاب وأجد جملة (حلوة) وأحبها ، أتركها بداخلي تكبر وتكبر ، الى ان تعطيني رسالة بأنها قد أصبحت لي .. وكثيراً ماقابلتني هذه الاشياء ... بل ان بعض الاخوة الفنانين في أحايين كثيرة يقول لي أحدهم كلمة حلوة فتكون بداية لاغنية ، والامثلة كثيرة لاغنيات مثل (غربة وشوق ، وأغنية بساط الريح ، وياريتو ينفع فيك سهري السهرتو عليك ، وغيرها).

هذه الكلمات التي أسمعها اتعاطف معها وأعلمها تحبني وأحبها ، وتكبر في داخلي ويحصل بيننا تجاذباً الى ان يحصل نوع من المخاض ، وتخبرني بأنها ستصبح طفلتي ، واحدة من أولئك ..

قد تكون طفلة رقيقة وحنونة ، أو ان تكون متمردة ، كل الاغنيات التي كتبتها والتي تتجاوز المائة اغنية بدأت بكلمة أو لحظة تأمل ...

واغنياتي سماتها العذوبة والرقة الآسرة ، وحتى الأوجاع أحب ان اغنيها بصورة مخففة ، فمثلاً الغربة هي مداخل للدموع ومداخل لعدد من التراكمات والآلام الصعبة ، لكني حينما اتناولها أحب ان أعبر عنها بطريقة مخففة ، الغربة التي تصل حد المأساة لا أميل لكتابتها ، اميل لأن تكون أحزان الغربة حنية غير قاسية ، وأنا ضد الدموع في الكتابة ، ضد التغني لخصر المحبوب وجميع المسائل الحسية ، لانها تسقط الملامح السماوية في عاطفتي ، ودوماً أترك محبوبي بعيداً عن رذاذ الماديات ، وعن سطوتها ، وكذلك لا احب كلمات الضعف التي تتخطى حداً معيناً ، أي التباكي الكثير والخضوع ، وأنا مهما أحببت لا يمكن أبداً ان أصل لدرجة الهوان ، دوماً أحاول عمل موازنة مع ذاتي كي لا أفقد كبريائي وكرامتي ، قد تقودني القصيدة لان أبكى بشدة ولكنها لا توصلني للحزن الطاقي الذي يظهر الضعف.

# أستاذ الحلنقي برغم ذلك نلحظ ان معظم قصائدك بها الكثير من الشجن .. من أين أتى كل هذا الوجع عند الحلنقي ؟

- انا اعتقد ان كل المبدعين الحقيقيين يولدون وفي دواخلهم غربة روحية ، فمثلما تولد بعيون عسلية أو سوداء ، أو يولد الانسان بلون قمحي أو أسمر ، هناك أشياء قدرية لا تختارها انت ، كذلك الاغتراب الروحي لا تختاره انت بل يولد معك ، تحس وأنت طفل أنك في دنيا ليست دنياك ، وقد قرأت لاحد المهتمين بالابداع والمبدعين فأكد ان ذلك ياتي من درجة عالية من الشفافية ، وهي نوع من الرقة المتناهية ، ويمكنك وصف المبدع الرقيق بالقول : « يتفتت على الايادي كأجنحة الفراش» ، اذن هي رقة وحساسية مفرطة ، وبالنسبة لي فزيادة على الاغتراب الروحي ، مكونان غربة مركبة لانك اذا تخلصت من غربة الجسد يصعب عليك التخلص من غربة الروح ، لان درجة الشفافية العالية جداً لدى المبدع ، لذا تحس دوماً بان هناك غلالة شفيفة من الحزن تحيط بقلب المبدع تمنحه دوماً هذه اللوعة وهذا الشجن.

ولكن رغم ذلك انا دوماً أحاول كسر حاجز الحزن في الاغنية السودانية ، وانا مصر على وقف ساقية الحزن ، فنحن الآن على أعتاب سلام ، ونحن بصدد بهجة ونضار وتفتق وجمال ، وانا احاول من خلال عدة اغنيات ومن ضمنها اغنية المشكلة ان افك قيد الاغنية من الكآبة والهوان ، وأخلص أحبابي من هذا الحزن الدامي..

# استاذ الحلنقي .... لكل شاعر فترة خصبة من الانتاج الشعري من خلال عدة مؤثرات كيف ترى خصبك الشعري وانت تنظم الشعر منذ نعومة أظافرك ؟

حسناً ابني نشأت ، سأخبرك بشئ قد يبدو غريباً ، انا لدي القدرة على كتابة القصيدة في أية لحظة ، فقد تمر بي اللحظة التي أحسها ، وبعد ذلك أمارس كتابتي القصيدة ، ثم أفرض عليها أن تتجمل وتتجمل (مثل العروس)، وعندما امسك اللحظة الشاعرة واغوص بها في أعماقي يوماً.. يومين .. سنة ، في النهاية تخرج مني في شكل اغنية تبهج الناس ، وصراحة لم تستصعب عليّ فكرة أو تعبير. واشعر بامكاني ان اعطي جمالاً في أية لحظة أحسها ، فقط اعطني شيئاً أحبه ، انا قادر علي ان أحول هذا الشئ الذي أحببته الى درة تتمني أية حسناء أن تزين بها جيدها.

# اسحق الحلنقي ظل يتتبع الجمال وأهمل أصل الجمال .. لماذا لا تكتب اغنيات وطنية ؟

- انا كتبت للوطن ، واكتب للسودان ولا اكتب للانظمة ، ولدي اغنية « ياوطني ياحبي» وأغنية «الحب الكبير» والتي صارت شعاراً لبعض برامج القوات المسلحة ، واغنياتي كلها تتلمس الوطن وتغني له لانه أصل كل جمال ، فالشاعر المقتدر يكتب في شتى ضروب الشعر ويبدع ، وانا اصبحت اكتب اغنيات الغربة بغزارة باعتبارها اصبحت لصيقة بأنفاسي ، والشئ الذي يصبح قريباً من أنفاسك تصبح بينك وبينه إلفة ، وهي الفة ظلت خصماً على ذاتي.

# بمناسبة عودتك الى مسألة الغربة ، قرأت لك قصيدة تقول:

غليب الصدف على الدر

وبدلت العسل بالمر

وضحيت بعيون ام در

وبي مشوار مشينا عصر

وكان لسه الأماني خدر

ولسه الشمعة فيها عمر

براك انت الأبيت تصبر ..

استاذ اسحق الحلنقي ، هل يمكنني اعتبار هذه الأبيات اختزالاً لكل معاناة الغربة ، وندماً صريحاً عليها .. ؟

- نعم ... انت لمست مكاناً صعباً بداخلي ، احاول جاهداً مداواته مااستطعت ، فهذه الاغنية انا جسدت فيها احساسي تجاه الغربة وماعانيته فيها..

واين هي اغنيات كسلا تلك المدينة التي قلت عنها (كسلا اغنية قبل ان تكون مدينة) ولماذا انقطعت كتاباتك عنها أخيراً ؟

- لم انقطع عنها ، واغنيات كسلا انا اكتبها بصدق شديد جداً ، وكل اغنية احس انها تلتهب وانا اكتبها لكسلا ، وهذا نتاج لالتصاق كسلا بسويداء القلب ، فكل اغنية لكسلا فيها تميز ولها زهو بين رصيفاتها ، وقد كتبت اخيراً عن فيضان القاش :

يالقاش حرام ... ظلمك حرام

التاكا غرقان في الظلام

توتيل تضيع وسط الزحام

تاجوج مثال أهل الغرام

يوم فرحتها يبقي الحزن مسك الختام ..

والآن لدي اغنية جديدة عن كسلا ، ولكنها مازالت الآن في مرحلة المخاض الأخير..

# الاستاذ اسحق الحلنقي ، لم تشكل ثنائىاً مع فنان بعينه بل كنت مثل الغيمة التي تمطر اينما حلت ، لماذا هذ الاحتكار في الفترة الاخيرة لاغنياتك عبر الحان الاستاذ علي احمد ، وذلك مع العلم بوجود ملحنين مميزين على الساحة الفنية..؟

- انا احس ان علي احمد هو يفهمني جيداً ، وبدأ التعاون بيننا في اغنية علي كيفك ومن ثم انطلقنا ، والناس يتحدثون عن اشياء ضبابية ، ويتساءلون لماذا علي أحمد ، وانا اقول لأن علي أحمد قدر كلمتي واحس بها وتفاعل معها ، واعاد بها امجاد الاغنية السودانية في السبعينات ، ونحن في زمن أصبح الكثيرون يغنون بالأرجل وليس بالاحساس ، وتميز علي احمد بالنسبة لي انه رجل حافظ علي نكهة الاغنية السودانية ، وانا شاعر ممتلئ بالجمال ، مثلاً هذه الغرفة التي نجلس بداخلها ، إذا أطفأنا النور ليس معني ذلك أن ليس هناك جمال ، كل ما نحتاجه هو لمسة ، لنضغط علي زر النور ، وحينها يشع النور سنري الجمال ، إذن أنا قد كنت محتاجاً لتلك اللمسة ، وعلي أحمد فعلها .

وليس هناك احتكار من علي أحمد تجاه اغنياتي ، فلقد تعاملت في الآونة الأخيرة مع الملحن عبد اللطيف خضر ، وبشير عباس في أكثر من لحن ، ووردي اعطيته أغنية قام بتلحينها ، وأيضا الأخ ابو عركي البخيت الذي غني :

الله يكون في عونك ديمه

بالقسمت سنينك غيمة

ونالت صدي طيبا ، وعركي دوما مميز بالألحان الجميلة .

# الحلنقي صاحب رصيد غنائي ضخم ، وهناك بعض الأغنيات التي صعدت بفنانين الى القمة مثل أغنية «أديني رضاك» لاسماعيل حسب الدائم ، و«ياعسل» لعبد العزيز المبارك وأغنيات البلابل ، وغير ذلك من الأغنيات الذائعة الصيت، هل كتب الحلنقي أغنية أحس بـأنها ظُلمت؟

نعم .. هناك قصيدة أحس بأنها من أجمل ما كتبت ، ولكن القدر لم يساعدها لتنتشر ، وهذا ليس ذنبها ، فقد يكون لديك إبنة جميلة جدا ويتأخر زواجها أو لا تتزوج ، على الرغم من جمالها ، فهذه مسائل حسبما أعتقد أنها قدرية ، وكمثال هناك أغنية «جابتني الظروف ما جيتك» وقد تغني بها العاقب محمد الحسن ، أنا احسها أغنية جميلة جدا ، لكنها ظلت حبيسة وسط البساتين التي أحبها جدا ، وليس هناك من فكر بالسؤال عنها ، وأنا اسمعها تذاع في السنة مرة ، في حين أنها من أجمل الأغنيات ، والتي أحزن كثيرا عندما أتذكرها وأتذكر نسيان الناس لها .

# ما الجديد لدى الحلنقي ؟

«وريني زول منك نجا ... والناجي منك ما نجي» و «كل يوم عندك حكاية» لعثمان مصطفي ، و «عطشان والبحر جنبك» و «عتاب القاش» لحمد الريح ، و «الكوكب» و «جيت تفارق / بلا فارق / وشيل معاك غيم المشارق/انت ما أول مودع/ وانت ما آخر مفارق» لعادل مسلم ، و«دندن» عبد القادر سالم ، و«ضيعني معاك قلبي الأبيض» والريدة لآمال النور هذه الفنانة ذات الصوت الملائكي.

# السلام.. بعيون الحلنقي ؟

السلام أهلا بهذا الغائب العائد الينا ممتطيا صهوة السحب الحبلى بالمطر .. السلام مهرجان من الفرح الغامر يتوسد بيوتنا خبزا ونوراً وطمأنينة ...

أهلا بهذا الحبيب العائد من غابة السنط الى بساتين الحق والخير والجمال .

# أجمل ما كتب الحلنقي في :

- كسلا :

ما قلت من كسلا وناس كسلا الطيبين

- الليل :

أنا كنت من قبلك بشيل الليل دموع وأطويهو هم

- العصافير :

هجرة عصافير الخريف في موسم الشوق الحلو

- الغربة :

جيناكم يا حبايبنا بعد غربة وشوق

- الأسرة:

عشة صغيرة كفاية علينا..


قصة اغنية ... شال النوار

شال النوار
كلمات: اسحق الحلنقي
غناء: محمد الأمين

الشاعر الكبير اسحق الحلنقي عندما طلبنا منه أن يحكي لنا قصة إحدى اغنياته قال لنا «صحن العسل عندما يكون مغطى ليس مثلما يكون كاشفا فعندما يكون الصحن مغطى يتسابق الناس لمعرفة مابه على العكس عندما يكون كاشفا فقصة الاغنية كصحن العسل المغطى إذا حكيتها أحرق الأغنية», ولكنه حكى لنا قصة اغنية شال النوار قائلا «شال النوار تجربة خاصة بالاخ محمد الامين تمكنت من صياغتها شعرا فكنت وانا أكتبها اتجوّل فى دواخله لأقطف الوردة الحمراء التى تعكس تجربته ،كنت في حالة تقمص لهذا الفنان العظيم وبعد أن اكتملت الأغنية عدت إلى شخصيتى الحقيقية»وتقول الأغنية في مطلعها:.
ياريت من اول وريتنا
انك يمكن تتأخر يوم
كان غايتوا اطمنا شويه
وبحرك ياليل ماطفنا نجومه
بيقول الغايب عزره
معاه وفى غيابك ياما نشيل اللوم
مرت لحظات وكمان ساعات
طالت وحياتك منتظرين
لو وشوش صوت الريح في الباب
يسبقنا الشوق قبل العينين

الاحداث

قاسم عجيب
11-29-2010, 12:04 AM
الحلنقي در مكنون من درر كسلا اهدته لاهل الفن في بلادي ضمن عقد فريد من فرسان الشعر و النثر و ملوك الفن .. فهل كان الجزاء بمقدار العطاء .. لا اظن ..من قبله و عندما كانت البلاد تبحث عن الانعتاق و الحريه اهدت لهم محمود ابو بكر فقدم رائعته ( صه يا كنار و دع يمينك في يدي ) ، و ان كان اهل ام درمان و مدني يفاخرون بما لهم في هذا المجال فلنا مثلهم ان لم نكن اميز منهم ، فهذه المدينة الرائعة اهدت للسودان مثلث الاغنيه كامل متكامل , فيكتب الحلنقي او كجراي و يلحن عمر الشاعر او عبدالوهاب هلاوي و يغني ابراهيم حسين او التاج مكي .. و هذا هو التفوق بعينه ، وتلك هي الروعه ،و ذاك هو التفرد

و يبقى السؤال ماذا قدمنا نحن ابناء كسلا لها ... ماذا قدمت لها النخب السياسيه و الثقافيه و التي خرجت من رحمها .. ماذا قدمت لها السلطات التنفيذية المختصه..فكسلا التي منحتنا ثالوث الاغنيه منحناها نحن ثالوث مدمر لا يبقي و لا يذر لواح للبشر (الفقر و الجهل و المرض ).. الم اقل لكم ان الجزاء لم يكن بمقدار العطاء.. كسلا التي نبكيها نحن في المنتديات و نشتاق لها و نحن الي مراتع صبانا في سواقيها و قاشها و توتيلها .. كسلا التي نفاخر الاخرين من بنو جلدتنا بأننا منها و لها .. كسلا التي تجتاحها جيوش البعوض ليلا و الليل فيها كليلة قمرها في ثلاثينه ..كسلا التي تفتك الملاريا بأهلها و اهلها عن الشر و التمرد معرضون .. كسلا التي تنخر الامراض في عظامها و اهلها صامتون , و رغم كل لك لم تفقد بريقها و لا جمالها و الذهب لا تزيده النار الا بريقا و لمعاناً.. تلك كسلا

و ليسال كل واحد منكم نفسه ماذا قدم لها و هي التي لم تبخل ، الانتماء لها فقط و التشدق به لا يسمن و لا يغني من جوع ، و دعوا عنكم تلك القبلية البغيضة و الجهوية الآسنه و لتكن نفرة لها بكل ما فيها انسانها و انعامها .. زمانها و مكانها و لنكن بررة بها لا عصاة عليها , و كفي

شوتة
مكتشف القارة الافريقية هو افرقيش بن قيس بن صفي من الجزيرة العربية و سميت افريقيا باسمة

عمار علي
11-29-2010, 01:20 PM
ماذا قدمت لها السلطات التنفيذية المختصه

شارع الوالي وشارع كدا والتاني كدا
لاخلاف فجميعهم يحمل بصمات تؤرخ له ,وعلينا سؤال للسلطات هناك اين شارع او مسرح او اي مايعز ويفتخر به تحت اسم مبدعين كسلاويين , فالحلنقي اعطى الشعب السوداني وكسلا مايملك من ترانيم واحاسيس مترجمة لليومومعكوسة في واقعنا ولم تمت,, الحلنقي لاينتظر تكريم من كسلا فمازالت رؤيته في سد الدين لتلك المدينة, وروضة التي رفعت اسم السودان وجعلت الكسلاويون في لسان مقدم برنامج المليون اليست جديرة بالتكريم المناسب , ولاتسئل عن ابراهيم حسين التاج مكي فجيل الانقاذ لايعرف عنهم شيئا,, اما كجراي كلامو براه وهذا عزاؤنا وقتلوه وحتى بعد الممات لم يحيوه.

ابو مهند
01-15-2011, 05:02 PM
لوداع الاخير

لعمر الحاج موسى
اسحق الحلنقي

مهما الزمن .. طلع قمر
وغيب قمر ما بجيب قمر يشبه عمر
كان مس بي ايده التراب يصبح درر
وكان حدثك ترحل بعيد لى دنيا ما دنيا بشر
شفتوهو كيف فى المؤتمر حرك شجون
القلبه منسوج من حجر الاعمي يوم داك ما نظر
والحسه ما بشعر شعر آه يا قدر امرك صدر
ماترشى ارضنا يا مطر وما تهدى موجك يا بحر
طال ما عمر تحت التراب الحلوة كان ضقناها مر
والسمحة كان جات ما بتسر وفرحنا بعد قصي عمر
كان وش سمح بي لمسته يداوى الجرح
كان طيبة فى الاعماق تلح كان حاله زين ما بدور شرح
تلقاهو دايما منشرح عقد الندي نفحة عبير عطر الطلح
للسمحه بسرع فى الخطا وفى القاسية ثابت ما بزح
كان الرجى وكان للحيارى المرتجى المستجد
كان بفتح ابواب النجا كان شعله بالحب الكبير متأججه
فى نظرته فى عزته ما بحجوا بيهو الناس حجا
الكلمة ما كان بيكونها وبيلونها وبحننها ويبجيبها ليك
تحلف عروسه متوجهة ... اخو فى القسي
والليلة خالد ياحليله يقول ابوى
وما بلقي غير صمت الاسى العزة ما كان حارسها
والسمحة ما كان فارسها كان مدرسة لى كل عظيم
التاكل يبكي عليك دموع تاجوج تنوح
شجر الاراك زابل فروع ومحلق اللابس الدروع
غرقان دموع والقمرة ما دايره الطلوع
الناس تئن حس النحاس يبكي ويرن
ومحمد الحافظ على العهد القديم صلى فى خشوع
لى الله يرحم جيتك فى آخرتك تكسب ثواب
ما كان بطل فى العز قدل كان المحارب فى كرن
وكان المناضل فى حروب ليبيا ومعارك كل زمن
كان حبه فى الدنيا الوطن من راحته من عافيته
كم دفع الثمن وياما الزمن ليهو اتمحن لكنو اجتاز المحن
ورايات معزته بالمفاخر هفهفن اخدر نحيف شامخ جبينه
كأنه سيف اعماقه حس فنان رهيف وكل دينه مصحف شريف
ماسد باب دقاهو ضيف فى الدنيا كم درج شقى وفرح ضعيف
الليلة عاينو الدنيا كيف حزنانه كيف
لابسه السواد شايله الرماد الليلة ما انكسر الجواد
يا حليل عيونه الصافيه كلها اعتداد
الناس يوصوا علي الصبر ويقولوا غايتو كلام معاد
كيف الصبر يا اخوانى عاد والكان بعلمنا الصبر خلانا فات
من غير ميعاد .

ابو مهند
01-15-2011, 05:04 PM
اشواق عدينا


دوري دوري
يا أيام يا أشواق عدينا
نحن الليلة للحبان
من سفرا بعيد جينا

على رمل الطريق من بيتنا
جابنا الشوق في سكتكم
وصح الذكريات فينا
مواكب الغيم لحارتكم
بعد ما قلنا نحن نسينا
ايه ذكرنا سيرتكم

وحاة عزتكم الفي قلوبنا
ياحلوين تطلونا
افتحو لينا احضانكم
بعد توادنا لمونا
قالو الفرقة بتغير
خايفين بكرة تنسونا
صبح رمل الطريق حزنان
عليهم متين تلاقونا

طفنا الحي مشيناهو
فوقنا سحابة حزنانة
هناك لاقونا ناس سألونا
إيه عاملين في دنيانا
وجات سيرتكم الحلوة
بأحلى عبير كريحانة
واخفت بينا ذكراكم
ودنياكم مفارقانا


اشواق عدينا


دوري دوري
يا أيام يا أشواق عدينا
نحن الليلة للحبان
من سفرا بعيد جينا

على رمل الطريق من بيتنا
جابنا الشوق في سكتكم
وصح الذكريات فينا
مواكب الغيم لحارتكم
بعد ما قلنا نحن نسينا
ايه ذكرنا سيرتكم

وحاة عزتكم الفي قلوبنا
ياحلوين تطلونا
افتحو لينا احضانكم
بعد توادنا لمونا
قالو الفرقة بتغير
خايفين بكرة تنسونا
صبح رمل الطريق حزنان
عليهم متين تلاقونا

طفنا الحي مشيناهو
فوقنا سحابة حزنانة
هناك لاقونا ناس سألونا
إيه عاملين في دنيانا
وجات سيرتكم الحلوة
بأحلى عبير كريحانة
واخفت بينا ذكراكم
ودنياكم مفارقانا